تكريم الفائزين بجائزة وطني الإمارات في دورتها الثانية بواسطة أحمد بن محمد

ياسمين سليم قناوي
المرأة
ياسمين سليم قناوي1 مايو 2021آخر تحديث : السبت 1 مايو 2021 - 2:28 مساءً
 تكريم الفائزين بجائزة وطني الإمارات في دورتها الثانية بواسطة أحمد بن محمد

قام سمو الشيخ حمدان بن راشد مكتوم، الذي يعمل رئيس مؤسسة محمد بن راشد، قام بتكريم المتفوقين بجائزة ” وطني الإمارات”

القائمة على الأعمال الإنسانية في اختتام الدورة الثامنة، وذلك في يوم الأربعاء بواسطة حفلة أقيمت في متحف الاتحاد الذي يوجد في مدينة دبي.

وتكون الجائزة المقدمة تكريم للإنجازات الخاصة بالأعمال الإنسانية التي تقام في دولة الإمارات، شكر للمجهودات التي في الدولة

كما قام بتكريم سمو الشيخ منصور بن محمد الذي يعمل كرئيس للجنة العليا التي تقوم بإدارة الكوارث والأزمات في دبي، وجاءت تكريم سموه وإنجازاته التي قام بتقديمها في جائحة الوباء كوفيد 19

والذي كان بواسطة إعداد فريق كبير يعمل بالتصدي لوقف الوباء، ساعدت هذه الإنجازات التي قدمت في دولة الإمارات على التصدي لفيروس كورونا

والتوقف عن انتشاره في أنحاء الدولة بشكل كبير، وكان هذا الحفل لترسيخ إنجازات المشاركة الجماعية
والعمل التطوعي الذي قدمة الكثير ودور المجتمع في القضاء على هذه الجائحة وإدارة الأزمة التي مرت بها الدولة.

كرم الشيخ خليفة بن محمد بجائزة البصمة الإنسانية الذي يعمل كرئيس جمعية وواجب التطوع.

وكان أيضا التكريم لتقدير مجهوداته في المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي قام بها

وكما قام بتنظيم سلسلة كبيرة من خطابات التوعية في كل المجالات وكان ذلك بواسطة فريق “واجب التطوعي”  ويقوم الشيخ خليفة بعده إنجازات منها دعم الجمعيات التي تعمل على هدف النفع العام للمجتمع

البصمة الاستثنائية

خصصت جائزة البصمة الإنسانية التي تمنح كل سنة لهذا العام إلى مجموعة “مسبار الأمل ” التي كان شعارها ” محطة فارقة في إنجاز دولة الإمارات ”

حيث قام الفريق بإنجازات وبصمة كبيرة، حيث كان للفريق دور كبير في اكتشاف معالم الفضاء، والعمل على تحسين المستقبل القادم لدولة الإمارات.

 النهج الراسخ

وقد ألقى المدير التنفيذي لمؤسسة التابعة إلى الإمارات ” ضرار بالهول الفلاسي قام بإلقاء كلمة أثناء الحفل تحدث فيها معبرا عن الدور المهم لهذا الحفل والأعمال التطوعية والإنسانية

والمجتمعية التي تقوم بها بعض الفرق وقال فيها أن هذه الأعمال تمثل من الأعمال التاريخية وأن الدورات التي أقيمت للتصدي لـ جائحة الوباء جعلت دولة الإمارات في الصدارة من بين الدول في تخطي هذه الأزمة بشكل صحيح.

رابط مختصر