إطلاق حملة توعوية للأمهات لتقليل الضغوط المجتمعية باسم حكاية أم

2020-06-08T17:41:45+03:00
2020-06-08T17:41:47+03:00
المرأة
ياسمين سليم قناوي8 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
إطلاق حملة توعوية للأمهات لتقليل الضغوط المجتمعية باسم حكاية أم

قام مجموعة من الفتيات بإطلاق فكرة جديدة من خلال مشروع تخرجهن وعرفت تلك الفكرة باسم حكاية أم حيث كان الهدف الأساسى من هذه الحملة هو التصدى للسلوكيات الغير صحيحة والتى تتبعها الأمهات فى تربية أبنائهن من خلال عملية التقليد الأعمى بغض

النظر عن الاختلافات التى تتمثل فى الحياة المعيشية نفسها والطباع كما عملت هؤلاء الفتيات الثمانية على رفع شعار للحملتهن يشير إلى أن كل أم صاحبة قرارها وليس من الضرورى أن تكون كل واحدة فيهم نسخة من الأخرى

وقد ذكرت أحد المشاركات فى الحملة والتى تدعى يارا حازم أن هدف هذه الحملة هو تعزيز ثقة الأم بنفسها وبقراراتها الشخصية التى تنبع من شخصها وليس من خلال التقليد الأعمى لأهلها أو صديقاتها

كما نشير إلى أنه من ضمن الأشياء التى تتبعها الأم فى ذلك التقليد الأعمى هو جانب الضغوط المادية حيث أن كل أم ترغب فى أن ترى أبنائها فى أحسن حال وأفضل واجهة لذا تنساق فى طريق التقليد لمن حولها من الأصدقاء والأهل من خلال قيامها بإعطاء

أولادها الكثير من المال حتى يكونوا سعداء وبسبب هذا التقليد الأعمى يكون من السهل جدا عليها أن تقوم بالتسبب بالأذى لأطفالها دون الشعور بذلك كما أضافت يارا حازم أن الجانب الرياضى عامل أيضا من ضمن هذه العوامل حيث أن كل أم ترغب فى أن ترى

أولادها فى صحة بدنية جيدة لذا تقوم بالذهاب بهم إلى النادى والاشتراك فيه بجانب صالات الرياضة المختلفة حتى يقوم كل منهم بممارسة الرياضة التى يهواها أو أكثر من واحدة فى نفس الوقت مثلرياضة كرة القدم والتنس والسلة والسباحة

ويبدأ الطفل بعدها فى الدخول فى ماراثون التدريبات الرياضية بالإضافة إلى دراسته وهذا كله حتى ترضى نفسها عند رؤيتها أن ابنها يقوم بممارسة أكثر من رياضة مثل أحد أقربائها أو أصدقائها ولكن السؤال المهم هنا هو هل طفلها

يحب أن يشارك فى كل هذه الرياضات أم أنه يتمفرض عليه كل ذلك دون رغبته به لذا فإن الهدف الرئيسى لهذه الحملة هو جعل الأم تفكر فى ابنها دون الحاجة إلى عملية التقليد الأعمى وتقدير نجاحه الكيفى وليس الكمى

رابط مختصر