قانون البعثات يعاقب المتخلف دون تقديم عذر

البعثة هي أن تنال فرصة سواء كنت طالب أو موظف أو مدرس للسفر إلى دولة خارجية سواء عربية أو أجنبية على حسب المحدد لك في البعثة

ويكون الهدف من البعثة أخذ الخبرات والتعرف على الثقافات الخارجية والتطور في نظام دولتك ونقل كل ما هو جديد سواء في مجال الأعمال أو التعليم وطرح الأفكار وتبادل الثقافات بين الدولتين

أما بالنسبة للبعثات التي تعطي للطلاب فتكون بعثة مجانية على نفقة الدولة والهدف منها تطور التعليم ونقل كل ما هو جديد من خلال البعثة الطلابية فلأهمية البعثات وأهمية تنفيذها والسفر إليها قد أصدرت البرلمان قانون جديدا لأهمية تنفيذ البعثة وينص ذلك القانون إلى تنظيم البعثات

وأيضا تنظيم المنح وتنظيم الإجازات الدراسية ومن يتخلف عن تلك البعثة دون وجود أسباب مقنعة يحرم من البعثة لمدة لا تقل عن ثلاثة سنوات وجاء ذلك من خلال تنفيذ المادة ” ١١” والتي تنص بأن على كل مبعث يقوم بالتخلف والتخلي عن البعثة ويقوم بتأجيل الإجراءات وتغيير الموعد التي تحدده إدارة البعثة دون وجود أسباب مقنعة  يحرم نهائيا من البعثة

ولا يحصل على بعثة أخري لمدة لا تقل عن ثلاثة سنوات وجاء ذلك بناءا على قرار من اللجنة المشرفة على البعثة وأشار البرلمان إلى الهدف من تطبيق ذلك القانون وإجبار المبعوث على تأدية البعثة والسفر إليها بأن ذلك يعمل على مواكبة التطور في جميع المجالات

سواء كانت البعثة علمية أو فنية أو خاصة بأي مجال فذلك التطور الذي ينتج من البعثة والاتصال بالثقافات الأخرى يساعد على التطور والنهوض بالدولة ومن أهداف البعثة أيضا تحقيق الأهداف المرسل إلى المبعوث وتطبيقها داخل الدولة والاستفادة منها وتحقيق جميع الأهداف التي تطور من ثقافات وأفكار الدولة

وتحقيق هدف البعثة المسئول إليها  وتسعي الدولة من خلال تطبيق قانون البعثات والمنح للطلاب لتطوير مجال التعليم وتناول هذا القانون أيضا أهمية التطور في التعليم في داخل وخارج الدولة والاستفادة الكاملة من معرفة تطورات سوق العمل والأساليب المستخدمة في تطوير التعليم بالخارج

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *