أعمال وحشية في إقليم تيغراي والحكومة الأثيوبية ترفض ذلك

تعاني إثيوبيا وجود الكثير من الجماعات المتطرفة التي تسببت في حدوث مشكلات سياسية مع بعض الدول المجاورة ليس هذا فقط بل تسببت أيضا في ردود أفعال عدائية من قبل تلك الدول  

ورغم ذلك أيضا تعاني إثيوبيا من دخول مرحلة جديدة في الفترة الآتية وهي حرب أهلية قوية لأن القتال الذي دار بين كل من القوات الموالية للحكومة الخاصة بالفدرالية والتي يرئسها آبي أحمد والطرف الثاني جبهة تحرير الشعب الذي يعيش بيتغراي

والذي أسفر عن مقتل المئات من الأشخاص ليس هذا فقط بل أدي إلى تهديد البلاد في حين أن تسعي الدول الأخرى إلى الحد من المعارك الموجودة على الأرض

في تلك اللحظة يقوم الط فان بخوض أكبر حربا يصعب التغلب عليها وهي ما تسمي بالحرب الكلامية والتي من خلالها يتم حشد إتباعه والعمل على إقناع العالم بأنهم يسعون إلى وجود سند أخلاقي وأيضا وجود معنويات عالية وهناك جهات وحكومات مثل حكومة اديس ابابا وأيضا جبهة التحرير الشعبية والتي تسعي إلى تحرير تيغراي

ومن جانب آخر قال رئيس الوزراء ويدعي آبي أحمد أن هناك الكثير من الضباط المتواجدون في الجيش قتلوا بطرق وحشية وبناءا على ذلك أوضح زعيم تيغراي قائلا إن هناك هجوم مدبر ومنسق تشنه القوات الإثيوبية وتشاركها قوات ابتريا المجاورة

ومن هنا حتى تتم  التحقيقات لمعرفة الحقيقة كاملة تظل الروايات مجرد روايات غير صحيحة الغرض منها إثارة المشاعر ونشر العدوانية فبعد كل تلك الأحداث أعلنت اليوم الحكومة الإثيوبية الموافق الخميس ١٩من شهر نوفمبر أن المتمردون إرتكبوا كثير من الجرائم وخاصة بعد تفجير الصراع الذي تحدث في منطقة أقليم تيغراي المتواجدة بشمال البلاد

ومن هنا أعلنت الحكومة عن وجود عمليات من القتل العرقية في مايكادرا والتي قامت بتوثيقها منظمة العفو الدولية من خلال ذلك الاسبوع

وجاء أيضا بيان من الحكومة أن عندما نسعي إلى وقف تلك الصراعات ومواجهة تلك الجماعات نود أن نذكر كل الزعماء بإن تلك الأعمال التي تقوم بها قواتهم تكون من أكثر الجرائم الخطيرة التي ارتكبت وذلك من خلال موجب القانون الخاص بدول إثيوبيا أو التابعة للقانون الدولي

وأكد بلكين بضرورة سرعة الحد من تلك الصراعات وحماية المدنيين ووجود الإنسانية بينهم وحمايتهم من الهروب الأهلية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *