ما زالت قضية القرصنة الإلكترونية للمصالح الحكومية الأمريكية غامضة حتي الأن

 أعترف أحد من مسؤولي نظام سيبراني في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال في عشاء له أن طاقمه المسؤول عن حماية شبكات الانترنت بالولايات المتحدة الأمريكية قادر على حماية جميع المؤسسات والمنظمات الحكومية داخل البلاد

ولكن بعد مرور أسبوعين من ميعاد العشاء قام بعض من قراصنة الإنترنت بالدخول إلى بعض المنظمات والوزارات كان من ضمنهم وزارة الخزانة ووزارة التجارة

ومن هنا أتضح أن هناك بعض من اللصوص قد إخترقوا تلك المواقع ليس هذا فقط بل استطاعوا إختراق عدد ٦ من الوكالات تابعة للحكومة الأمريكية وجاءت تلك القرصنة من خلال برنامج خبيث تم وضعه وأصبحت تلك القرصنة الإلكترونية أكبر عملية إختراق

ومن جانب آخر قال وزير الخارجية التابع لأمريكا ويدعي مايك بومبيو يوم الجمعة الماضية أن روسيا لها ضلوع في عملية الإختراق الإلكتروني الذي تم ووصف وزير الخارجية تلك العملية بأنها ” خطر جسيم ” يصيب الولايات المتحدة الامريكية ولكن جاء الرد من قبل روسيا على هذا الإتهام نافية له وأنها لا تعرف شئ عن ذلك الهجوم الإلكتروني الذي حدث لوكالات ووزارات  أمريكية

ومن هنا تعيش الولاية الأمريكية فترة عصيبة في عملية إنتقال الرئاسة من ترامب إلى جو بايدن فهذا الإختراق الإلكتروني الذي حدث بأمريكا غير مناسبا لهذا الوقت

وتتطور الإختراق الإلكتروني إذا أعلنت بعض المصادر بأمريكا أن هناك وكالات اتحادية تم اختراقها ايضا ليس هذا فقط بل هدد هذا الهجوم نظام ” الأمن  سيبرأني” الموجود بأمريكا ومازالت تلك القضية غامضة ولم يتم التأكد من الجهات التي قامت بتلك الاختراق وما هدفهم منه

ومن جانب آخر قال بعض من المسؤولين من قبل الحكومة أنهم ما زالت الحكومة الأمريكية حتى الآن لم تتعرف على كمية المعلومات التي تعرضت للسرقة

ومن جانب آخر قال ترامب سابقا أن هذا الهجوم الإلكتروني ليس لروسيا أي ضلوع وأن هذا الاختراق تم من قبل الصين بل وقام ترامب باتهام المسؤولين والمنددين عن عملية الاختراق بأنهم يقولون اخبار عن كمية الاختراق للوكالات والوزارة  مبالغ فيها وما زالت الحكومة الأمريكية لا تعرف حتى الآن من له ضلوع في هذا الاختراق

ومن هنا جاء التأكيد من قبل جو بايدن الرئيس المنتخب الجديد للولايات المتحدة الأمريكية قائلا بأنه سوف يضع المجال التكنولوجي والتطور فيه أولى خطواته الآتية   

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *