مواجهة إحتكار شركات التكنولوجيا العملاقة لأسواق الولايات المتحدة الأمريكية

ياسمين سليم قناوي
تكنولوجيا
ياسمين سليم قناوي24 يناير 2021آخر تحديث : الأحد 24 يناير 2021 - 3:29 مساءً
مواجهة إحتكار شركات التكنولوجيا العملاقة لأسواق الولايات المتحدة الأمريكية

تواجه المؤسسات الرقابية  التي تنفذ أحكام التصدي للإحتكار في الولايات المتحدة الأمريكية مشكلة مع شركات التكنولوجيا العملاقة

كمثال أمازون وأبل وفيسبوك وجوجل فتعتبر هذه الشركات تسيطر على كل شيء تقريبا ولا يوجد منافس لها بشكل صريح في السوق

وهذه المشكلة دفعت العالم إلى حوارات جادة حول ما إذا كان حان الوقت لوقف سيطرة هذه الشركات

وخاصة على الولايات المتحدة الأمريكية سوف نعرض بعض أمثلة إحتكار شركات التكنولوجيا العالمية على السوق في الولايات المتحدة الأمريكية

ويعتبر كل من فيسبوك وجوجل تسيطر على 60 %من أرباح الإعلانات الرقمية في أمريكا وما يعادل 64% من أرباح الإعلانات للهواتف الذكية المحمولة وذلك بحسب تقارير صادرة عن مجلةeMarketer.

تسيطر شركة أبل للهواتف الذكية على ما يبلغ 45 % من سوق الهواتف.

شركة أمازون تسيطر على جميع مبيعات الإلكترونيات في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبه 47% وهذه النسب تعتبر نسب كبيرة بالنسبة لأحكام مكافحة الإحتكار .

وفي 25 يناير “ساندر بيتشاي” الرئيس التنفيذي لشركة “ألفابت “يعقد إجتماعاً عن بعد عبر الجوال مع “مارجريت فياستغر” مديرة مكافحة الإحتكار بالإتحاد الأوروبي

وبحسب الجدول الزمني للمسئولة الأوروبية وفيما أعلنت ممثلة بأسم المفوضية أن “فيستاجر”

تعمل على أحكام جديدة صارمة للحد من سيطرة عمالقة التقنية الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية فيسبوك و أبل و جوجل و أمازون”

وصدرت الشهر الماضي الأحكام التقنية المقترحة من قبل رئيسة مكافحة الإحتكار بالإتحاد الأوروبي والتي تم الإعلان عنها وأطلقت موجة من الضغط للتخفيف من صعوبة المقترحات علي صناعة التكنولوجيا

لما جذب إنتباه الشركات إلى مسئولي التشريع في دول الإتحاد الأوروبي و مؤسسة الإتحاد  الأوروبي وسيعمل المشرعين بالتعاون مع المفوضية على معاينة الأحكام الجديدة قبل أن تطبق  على أرض الواقع.

وقام بيتشاي في وقت لاحق بإجراء محادثات عبر الفيديو مع رئيس الصناعة التكنولوجية تييري بريتون في قائمة الإتحاد الأوروبي

والذي يهتم بالدفاع عن عدم الإحتكار الإستراتيجي للمنطقة وإستقلالها عن رواد التكنولوجيا الأمريكيين في مختلف القطاعات.

رابط مختصر