نظرة الدكتورة هاجر منصوري للمرأة وعلاقتها بالأعياد السنوية

ياسمين سليم قناوي
المرأة
ياسمين سليم قناوي11 مارس 2021آخر تحديث : الخميس 11 مارس 2021 - 8:08 مساءً
نظرة الدكتورة هاجر منصوري للمرأة وعلاقتها بالأعياد السنوية

 تحدثت الدكتورة هاجر منصور عن المرأة التونسية وعلاقتها بالأعياد والمناسبات التي تمر عليها داخل مجتمعها التونسي وعممت أيضا نساء العالم وعلاقتهم بالأعياد والمناسبات

حيث قالت أن المرأة التونسية تشهد داخل مجتمعها ثلاثة أنواع من المناسبات هناك منها عام وهناك الخاص وصنفت تلك المناسبات إلى ثلاثة نذكرها فيما يلي

أولا الإحتفالات بالأعياد والمناسبات الوطنية

من خلالها تحتفل المرأة التونسية مشاركة الرجل في نفس المناسبة حيث لا يوجد فروق جنسية أو فردية فكلهم بشر ويحتفلون بتلك المناسبة حتى في إجازات العمل متساويين لا فروق بين الجنسين

ومن تلك المناسبات المشتركة مثل عيد الثورة و الإحتفال به يوم ١٤ جانفي وعيد الشهداء الموافق ٩ من شهر إبريل وعيد الجلاء بتاريخ ١٥ من شهر أكتوبر من كل عام وعيد الاستقلال مارس يوم ٢٠

تلك المناسبات عندما تمر على الشعب التونسي يتم الاحتفال بها بطريقة وطنية لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة لأنها تخاطب العقول جميعها دون تفريق عقل المرأة عن عقل رجل

حيث أن تلك المناسبات يذهب ضحيتها الكثير من الشهداء من نساء ورجال ويكتب العلم ويلون في تلك المناسبات بألوان الدالة على دم الشهداء والتي تقوم بتلوينها النساء كمشاركة بتلك المناسبات

ثانيا إحتفالات أعياد خاصة بالمرأة التونسية داخل مجتمعها

تعتبر الإحتفالات الخاصة مثل يوم المرأة العالمي وعيد الأم وعيد مجلة الأحوال الشخصية تلك المناسبات فهي خاصة بالمرأة داخل مجتمعها

فإذا تحدثنا عن عيد الأم أنها أقل ما يقدم من تقدير واعترافا للمرأة بدورها في المجتمع ومساندة الرجل في حياته وتربية الجيل الذي يرفع من شأن مجتمعه وبلاده

أما بالنسبة للإحتفال بها وتخصيص اليوم العالمي للمرأة فلذك  تقديرا لدورها في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والسياسية داخل مجتمعها

حيث طالبة المرأة في نيويورك بحقوقها في أخذ ساعات عمل أقل ومساواتها بالرجل وبالفعل نجحت في تحقيق ذلك ويحتفل به الآن في جميع العالم

ويعد مناسبة الإحتفال بعيد مجلة الأحوال الشخصية التونسية التي أعطت المرأة حقها مع الرجل ومحاربتها لتعدد الزوجات وضمنت حقها بالأسرة و حقها كزوجة

رابط مختصر