صورة تجسد العنف ضد المرأة: بأسم الأخلاق تم قتل سيدة مصرية من قبل جيرانها

ياسمين سليم قناوي
المرأة
ياسمين سليم قناوي15 مارس 2021آخر تحديث : الإثنين 15 مارس 2021 - 3:34 مساءً
صورة تجسد العنف ضد المرأة: بأسم الأخلاق تم قتل سيدة مصرية من قبل جيرانها

سؤال يطرح نفسه في هذه القضية في أي قانون وأي دولة وأي شرع يسمح للجيران بمحاسبة ومعاقبة أي إمرأة وإنهاء حياتها لمجرد اعتقادات أنها تسلك سلوكاً غير أخلاقي في منزلها دون حتى إثبات ذلك.

في كثير من المجتمعات العربية وبالتحديد في المجتمع المصري ينظر للمرأة التي تعيش بمفردها في منزلها على أنها فريسة وباب مفتوح لا تحكمه قواعد دون البحث وراء الأسباب الإجتماعية أو الإقتصادية أو غيرها التي جعلتها تعيش وحيدة.

تفاصيل الحادثة

أعلنت مصادر إعلامية مصرية أن السلطات المصرية عثرت على جثة إمرأة تصل من العمر 34 عاما بالقرب من إحدى العمارات السكنية بمنطقة السلام بالعاصمة القاهرة.

وأصدرت النيابة العامة المصرية قرارا بحبس ثلاثة مجرمين أربعة أيام على ذمة التحريات لاتهامهم بارتكاب جريمة قتل” سيدة السلام” عن طريق إقتحام منزلها وترويعها والإعتداء على إنسان آخر كان برفقته مما أدى إلى سقوط السيدة من الدور السادس وإنهاء حياتها في الحال.

وقد أقر المجرمين أن هذه السيدة كانت تقوم بأعمال مخالفة للأخلاق والشرع في منزلها وقام جيرانها الثلاث بالإعتداء عليها بالضرب وتلقينها درسا على ذلك ثم قامت بالانتحار من شرفة البلكونة.

وفي رواية أحد الشهود أن هناك مشاكل بين هذه المرأة ومالك العمارة على الشقة مما أدى إلى إفتعال هذا الشجار.

رواية شقيق الضحية عن حادث مقتل “سيدة السلام”

وفي رواية شقيق الضحية لمصادر الإعلام عن هذا الحادث أن شقيقته كانت تسكن في الحي ولم يدخله الغاز الطبيعي فطلبت من العامل أنبوبة غاز إلى أن العامل أخبرها أن الأنبوبة لن تكون متاحة إلا في الساعة ١١مساءا.

وأنكر شقيقها أن تكون قد لجأت للانتحار وخاصة أن سور شرفة البلكونة عالى ولا يسمح وزنها أن تقفز منه بسرعة.

وكما أعلن شقيقها أن الضحية هي أمل ثلاثة أطفال وتعمل في عيادة خاصة كمساعدة وليست طبيبة كما تتداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي رواية أحد الشهود على الحادث أن الشخص الذي كان معها وقت الحادث هو عامل صيانه فقط.

رابط مختصر