مقتل رفقة الشارني يكشف العنف الأسري ضد المرأة في تونس

ياسمين سليم قناوي
المرأة
ياسمين سليم قناوي21 مايو 2021آخر تحديث : الجمعة 21 مايو 2021 - 4:39 مساءً
 مقتل رفقة الشارني يكشف العنف الأسري ضد المرأة في تونس

في الآونة الأخيرة ضجت منصات التواصل الاجتماعي بجريمة قتل فرح أكبر في الكويت من قبل رجل كانت بينهم شكاوى  قضائية نتيجة تحرشه بها أكثر من مرة وفي النهاية عزم على إنهاء حياتها.

ولم يمر الكثير من الوقت ويتكرر مشهد آخر لجرائم العنف ضد المرأة في تونس التي تتباها أمام البلاد العربية أنها تمنح النساء حقوقها، الضحية هذه المرة زوجة القاتل تدعي رفقة الشارني، تري من الضحية القادمة ومن أي دولة ؟ ومتي تتوقف هذه السلسلة من الجرائم ضد النساء العربيات على وجه الخصوص؟.

الجريمة بالتفصيل

رفقة الشارني سيدة في مقتبل العمر وأم لطفل والقاتل زوجها موظف في الحرس التونسي الوطني إنهال عليها بخمسة رصاصات من مسدسه الميري وقعت الحادثة في الشمال الغربي لتونس وبالتحديد في منطقة الكاف.

وكانت الضحية قد حررت قبل مقتلها قضية رسمية ضد زوجها لممارسته العنف ضدها وأسندت القضية بتقرير صحي يستجوب أن تأخذ راحة ٢٠ يوم نتيجة العنف الممارس عليها من قبل زوجها، عادت المسكينة مرة ثانية إلى بيتها وعاشت معه دون أن يهتم بآلامها أحد حتي أتم جريمته وقضى عليها نهائياً.

وظل الزوج دون عقاب حتي أتم جريمته وقام بإنهاء حياتها، بعد ذلك تم القبض عليه بعد عملته الشنيعة، وأثارت هذه الحادثة غضب الشعب التونسي ، وقام عدد كبير من رواد السوشيال ميديا بدشن حملة تهدف إلى لفت الأنظار إلى العنف الأسري ضد النساء في تونس تحمل أسم “رفقة الشارني”

والهدف من الحملة لا يقتصر على رفقة فقط وإنما السيدات عامة وخاصة أن العنف العائلي ظاهرة شائعة في تونس، وحمل المحتجات لافتات مكتوب عليها ” الضحية القادمة أنا” وذلك لأن مثل هذا العنف لا يستبعد أي أنثي وأن هذه الجريمة يمكن أن تتكرر مرة ثانية

وعبر هذا الشعار عن عدم ثقتهن في النظام القانوني والحكومة وأشارت المحتجات أن في هذه الجريمة تواطئ أمني لإبعاد القضية عن أحد عناصرها وهو ما يجعلهن يشعرن بالخوف في دولة تعتبر متقدمة في مثل هذه الحالات.

رابط مختصر