القبالة مهنة قديمة وبطلاتها مجهولات يقدمن خدمة ما قبل الحمل وأثناء الحمل وبعد الولادة

ياسمين سليم قناوي
المرأة
ياسمين سليم قناوي25 مايو 2021آخر تحديث : الثلاثاء 25 مايو 2021 - 9:39 مساءً
القبالة مهنة قديمة وبطلاتها مجهولات يقدمن خدمة ما قبل الحمل وأثناء الحمل وبعد الولادة

 النساء الحوامل قديما كانت تلد مولودها على يد قابلة “داية” أو بمعنى آخر “مولدة” وكانت النساء لا تكشف على أطباء أو تذهب إلى مستشفى فكانت تعتمد الرجال على جلب القابلة إلى البيت لتوليد زوجته

القابلة في عصرنا هذا لا تحظى باهتمام ولا يعترف بها رغم أنها مهنة رسمية معتمدة يتم تدريبها وتعمل في مستشفيات ولها أهمية أكثر من الطبيب حيث أنها تتابع المرأة الحامل فترة حملها وتقوم بمساعدتها أثناء الولادة

مهنة القابلة لها دورا فعالا داخل المجتمع حيث تعمل على إنقاذ عدد كبير من النساء الحوامل وتوفر خدمة ورعاية كاملة للمرأة الحامل ولمولودها

أكد التقرير الأممي أن هناك نساء حوامل تتعرض إلى فقد حياتها أو حياة طفلها بسبب عدم وجود مهنة القابلة في عصرنا هذا وعدم الاقتناع بأنها مهنة هامة يجب الإعتراف بها وتشجيع القابلات على ممارسة مهنتهم

ومن جانب آخر أكدت ناتاليا كانيم أن هناك نقص كبير في مهنة الصحيين القابلات داخل مجتمعاتنا وأكدت على ضرورة تدريبهم وإعطائهم الأدوات اللازمة القابلة لديها القدرة على إنقاذ عدد كبير من الحوامل

مهمة القابلة ” الداية” أو “المولدة”

مهنة تقوم بها المرأة لديها خبرة في النسا والتوليد كانت تلك المهنة قديما يعتمد عليها في توليد النساء في منازلهم والآن تدرس تلك المهنة تحت قرص مكثف من الخبرة للعمل في المستشفيات

القابلة لها دور فعال في تقديم جميع الرعاية التي تخص المرأة الحامل بل لها دورا في الصحة الجنسية ويتم احتياج القابلة في كثير من الأماكن مثل المستشفيات وأماكن تنظيم الأسرة

من جانب آخر وجهة رئيسة الإتحاد للقابلات كلمتها إلى الحكومة بضرورة النظر إلى القابلات وتعزيز مكانتهم وأهمية المهنة التي يمارسونها ووضع سياسة صحية لهم وأثبتت بعض التقارير أن القابلات يمكنها إنقاذ عدد كبير من النساء الحوامل وإنقاذ حياتهم

وأشارت رئيسة القابلات بالمغرب أن هناك نقص كبير تعاني منه المرافق الصحية المتواجدة في المغرب وأكدت على ضرورة النظر إلى القابلات والعمل على توظيفهن في المرافق الصحية والمستشفيات

رابط مختصر