مصير الناشطات في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على كابول

ياسمين سليم قناوي
المرأة
ياسمين سليم قناوي25 أغسطس 2021آخر تحديث : الأربعاء 25 أغسطس 2021 - 10:09 مساءً
مصير الناشطات في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على كابول

ما هو مصير الناشطات في أفغانستان ومئات النساء الذين كانوا يقدمون الدعم الدبلوماسي للمسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية يذكر أن مجموعة من النساء في أفغانستان قدموا دعمهم لحلف شمال الأطلسي في السنوات الماضية والكثير من الناشطات من جميع أنحاء

العالم استمروا في الدفاع عن حقوق المرأة، ناشطات أفغانستان قدموا مساعدة للمسئولين الذين كانوا يعملوا في السفارة الأمريكية في كابول وقدموا لهم برامج مساعدات كثيرة كما قدموا للنشطاء الأجانب برامج تساعدهم في تقدم النساء والفتيات.

الناشطات في أفغانستان خاصة الذين بلغوا  سن الرشد قبل خروج طالبان من السلطة وذلك في عام ٢٠٢١ لم يعرف مصيرهم حتى الآن هل يواصلون عملهم في كابول أم يبحثن في دول أخرى عن الأمان أم سيلجأون لملاذ خارجي كالسفر

الولايات المتحدة وكندا دافع جيل كامل من الناشطات في أفغانستان من أجل أن تتقدم المرأة الأفغانية وأثروا تأثير إيجابي في هذه الخطوة وتخطوا خيارات صعبة ولكن في هذه الفترة يجب عليهم اتخاذ قرار مصيري من أجل الاستمرار أو

الخروج لبلد آخر  حيث أنهم سيواجهون مشكلة كبيرة في تلقي المساعدة من حلفائهم،  مصير الناشطات في أفغانستان يعتبر علامة استفهام لن يجدوا لها إجابة لأنهم يشعرون بالمسئولية العميقة والعواقب الصعبة البعض يقرر البقاء لفترة كما

اقترحت كاميلا صديقي التي خطت خطوات إيجابية في الغزو الروسي قررت عدم مغادرة البلاد لأن كاميلا صديقي لها دور كبير في الحرب الأهلية في أفغانستان وفي حكم حركة طالبان كانت أفغانستان تشهد حروب كثيرة ورغم ذلك كانت

كاميلا تواصل دراستها رغم أن حالة كابول كانت غير مستقرة وقررت الاستقرار في كابول وأسست في هذه الفترة مشغل للخياطة ووفرت به فرص عمل للفتيات في أفغانستان حتى بنات طالبان كانوا يعملون في هذا المشغل أتيحت

لها فرصة لتغادر أفغانستان ولكن فضلت عدم الهروب وقررت البقاء في كابول والأن ما في مصير الناشطات في أفغانستان هل يواصلون عملهم أم يلجئون لبلاد أخرى قدموا لها المساعدة

رابط مختصر