رئيس النيجر السابق يحذر من “خطأ” التدخل العسكري
رئيس النيجر السابق يحذر من "خطأ" التدخل العسكري

حذر رئيس النيجر السابق محمد إيسوفو يوم السبت من أن التدخل العسكري الأجنبي في بلاده كان “خطأ محض” سيؤدي إلى اضطرابات أمنية مزمنة ودعا إلى “حل تفاوضي للأزمة”.

وفي سلسلة من التدوينات على حسابه على موقع إكس (تويتر سابقا)، أكد إيسوفو مجددا ثقته في أن زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) “لن يرتكبوا هذا الخطأ بحكمتهم المعتادة”، مشيرا إلى أن المفاوضات مستمرة ، السبيل الوحيد للعودة سريعا إلى السلام هو “نظام ديمقراطي مستقر” في النيجر.

كما نفى رئيس النيجر السابق تقارير تتهمه بإصدار تعليمات لقائد الحرس الرئاسي عبد الرحمن تياني للإطاحة بخليفته في السلطة وزميله في الحزب الذي اعتقل الرئيس محمد بازوم.

في أعقاب الانقلاب العسكري الذي وقع في 26 يوليو/تموز في النيجر، أشارت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى الدور المزعوم الذي لعبه محمدو إيسوفو، إلا أنه نفى في مقابلة مع مجلة جون أفريك يوم 17 أغسطس هذه التقارير قائلا إنها “محض أكاذيب”.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية السعودي: نرفض أي إجراءات أحادية تعيق حل القضية الفلسطينية

وهددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا مرارا باستخدام القوة لاستعادة النظام الدستوري في النيجر ما لم تتم إعادة الرئيس المحتجز محمد بازوم، الذي ظل رهن الإقامة الجبرية منذ الإطاحة به.

وقد قوبلت التهديدات بالرفض والإدانة من قبل قادة الانقلاب الذين تعهدوا “بالدفاع عن البلاد”، قبل أن أعقبتها مؤخرا تصريحات لرئيس الوزراء المكلف من قبل المجلس العسكري علي الأمين الزين حول أملهم في “التوصل إلى اتفاق في غضون أيام قليلة” مع الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

ولم يستبعد رئيس الوزراء التدخل المحتمل في بلاده حينها، قائلا: “نتوقع هجوما في أي لحظة ، تم إجراء جميع الاستعدادات، نحن مصممون على الدفاع عن أنفسنا إذا تعرضنا لهجوم”.

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *