تماثيل ليوبولد الثاني تثير الاحتجاجات في شوارع بلجيكا

2020-06-16T15:11:05+03:00
2020-06-16T15:11:08+03:00
أخبار
ياسمين سليم قناوي16 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
تماثيل ليوبولد الثاني تثير الاحتجاجات في شوارع بلجيكا

الملك ليوبولد الثاني هو أحد ملوك القارة الأفريقية وقد كان مشهورا بوحشيته وأسلوبه الدموي في التعامل ولا يتعامل بأسلوب إنسان مطلقا بل كانت كل تعاملاته بالدم والقتل والإغتصاب والوحشية ففي وراء أسوار متحف بلجيكا الفخم والذي هو في الأساس مخصص

للقارة الأفريقية توجد تماثيل هذا الملك حيث أن كل تمثال من التماثيل المتواجدة في المتحف تحكي قصة عن ذكرى مقتل ما يقارب عشرة ملايين أفريقي في أثناء فترة حكمه للبلاد.

حيث قد قال أحد من الزائرين وهو واقف بجانب أحد التماثيل أنه لم يكن يعرف شيئا عن الملك ليوبولد الثاني حتى سمع عن التماثيل التي قام بصنعها وبواسطتها تم تشويه منظر البلاد بعدها فقط علم به.

 ومن الجدير بالذكر أن متحف بلجيكا يتم حمايته بشكل كبير وذلك  بموجب “قانون حماية التراث” ولكن خارج أسوار المتحف لا تتواجد نهائيا أي حماية من أي نوع لأي من التماثيل المتواجدة في البلاد منذ عام ألف وثمانمائة وخمسة وثمانون.

قام بعض المواطنين في الأسبوع الماضي بإشعال النيران في تمثال ليوبولد الثاني في مدينة أنتويرب وذلك قبل أن تقوم السلطات البلجيكية بتفكيكه وقد تم صبغ باقي التماثيل باللون الأحمر في مدينتي غينت واستند وقد تم تحطيم تماثيله في العاصمة بروكسل كان

هذا الحاكم يحكم البلاد غاية الوحشية والدموية حيث ان القوى الاستعمارية نفسها قد قامت بإدانة السياسة التي كان يتبعها في عام ألف وتسعمائة  وثمانية ولكن مع الأسف الوضع في بلجيكا قد استغرق وقتا طويلا لاكتشاف الجرائم التي قام بها والفظائع التي ارتكبها.

ومن الجدير بالذكر ايضا ان الناشطين السياسيين في مدينة بروكسل لا يفكرون في شيء اكثر من ان يتم ازالة التمثال العملاق الذي هو متواجد على باب القصر الملكي في  العاصمة بروكسل ويطالبون السلطات المختصة بإزالته فورا وقد استطاع الناشطون أن يقوموا

بالحصول على عدد من التوقيعات الموافقة على غزالته لعدد يقرب من أربعة وسبعون ألف شخص كما قد أكدوا أن وجود مثل هذا التمثال هو يعتبر نصر للوحشية التي كان يقوم بها ونصرا الدموية التي كان لا يتبع سواها ولابد من إزالته فورا.

رابط مختصر