وتضمن برنامج “من مصر”، الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، على قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا تلفزيونيا بعنوان: “لحل القضية.. الكنيست الإسرائيلي يقر قوانين عنصرية جديدة ضد الفلسطينيين”.
حرب الإبادة الجماعية
“إلى جانب حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة… تكثف إسرائيل حجم جرائمها بحق الفلسطينيين أينما كانوا… وتحت ذريعة مكافحة ما تسميه الإرهاب “تستهدف” الوجود الفلسطيني، سواء في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل، من خلال سن سلسلة من القوانين العنصرية”.
وآخر هذه القوانين جاءت مع مصادقة الكنيست بثلاث قراءات على مشروع قانون يسمح لوزير التربية والتعليم الإسرائيلي بإصدار تعليمات تحظر تحويل ميزانيات إلى المدارس على أساس أنها تنتج تظاهرات شبيهة بعمل إرهابي . أو يتم السماح بها. كما أقر الكنيست مشروع قانون يدعو إلى خفض المخصصات المالية للعائلات التي أدين أطفالها بتهم تتعلق بالإرهاب. كما وافقت اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون يمنع رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات. تمولها أو تدعمها إسرائيل لمكافحة أي تحرك ضد السياسات الإسرائيلية ومنع أي مظاهرة تضامنية مع القضية الفلسطينية.
أهداف إسرائيلية
وتندرج القوانين ضمن سلسلة العديد من القوانين الأخرى التي أقرها الكنيست الإسرائيلي بهدف حرمان الناس من حرياتهم وإسكاتهم، مثل قانون يسمح بنفي أقارب من نفذوا عمليات ضد أهداف إسرائيلية إذا كان لديهم علم بذلك قبل الهجوم أو دعمه، فضلاً عن فرض أحكام بالسجن لفترات طويلة على الأطفال دون سن الرابعة عشرة في حال ارتكاب أي انتهاك. ويصنف في إسرائيل على أنه عمل إرهابي أو عمل قائم على القومية.
ويسمح قانون آخر لمحققي شرطة الاحتلال بالوصول إلى أجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة ونسخ المواد دون علم أصحابها واستخدامها لإدانتهم في المحكمة. وينتظر الوجود الفلسطيني في إسرائيل أيضًا القوانين الأخرى التي تمت الموافقة عليها في 20 مايو. القراءة الأولى. إن إعلان تأييد عملية ضد إسرائيل يكفي لمنع أي مواطن فلسطيني من المشاركة السياسية أو الترشح، لأنه في هذه الحالة يعتبر داعما للإرهاب.

التعليقات