أخبار

التضامن لعمل خطة تعقيم رعاية المسنين

قد تقدم النائب سمير البطيخي بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء و وزير التضامن أيضا حول أهمية تعقيم دور رعاية دار المسنين وكذلك الأيتام على مستوى الجمهورية بأكملها والهدف هو الحفاظ على حياة كل المواطنين

بسبب الخوف الشديد من انتشار وباء الفيروس التاجي الذي أصبح هو الوباء الذي يخيف العالم بأكمله وقضى على أرواح بشر كثيرة في مختلف بلاد العالم ويكنون تعقيم دار الرعاية والأيتام هو استكمال سلسلة الإجراءات التي تقوم الحكومة بتنفيذها

منذ بداية تفشي مرض الفيروس التاجي وكذلك تنفيذ كل القرارات التي تهدف لحماية كل المواطنين والحفاظ على صحتهم والحد من انتشار هذا الوباء اللعين

كما طالب عضو مجلس النواب وأيضا وزيرة التضامن للعمل على وضع خطة محكمة من خلال رش وتعقيم كل دار المسنين و رعاية الأيتام مؤكدا أن كل الإحصائيات الأخيرة من خلال منظمة الصحة العالمية أن الفيروس التاجي

يصيب البشر في سن كبير و أيضا يصيب أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والأمراض السرطانية فهذه الأمراض المزمنة تتوافر لدى معظم المقيمين في دار المسنين لذلك يجب حمايتهم من انتقال الفيروس التاجي لهم

كما شدد عضو البرلمان على أنه من الضروري وضع حزمة من الإرشادات والإجراءات التي تناسب هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع والهدف من هذه الإجراءات والإرشادات هو الحد من تفشي هذا الفيروس الخطير

إقرأ أيضا:تعرف على قرار وزير السياحة لمواعيد فتح وإغلاق المطاعم والمنشآت السياحية

كما أكد أن الدولة تعمل كل ما بوسعها لاتخاذ جميع الخطوات الاحترازية لحماية كل المواطنين باختلاف أعمارهم ولذلك يجب مراعاة هذه الفئة التي هينزل لا  يتجزأ من المجتمع حتى يتم السيطرة تماما على هذا الفيروس

إقرأ أيضا:تعرف على أهم الإجراءات الواجبة عند إدخال الغاز الطبيعي إلى منزلك

كما طالب عضو مجلس النواب أيضا تسليط الضوء على دور رعاية المسنين بشكل  كبير من الاهتمام الصحي لهم لان يوجد منهم الكثيرين أصحاب أمراض مزمنة كما يوجد دور مسنين في بعض المحافظات تحتوي على عدد كثير من الأشخاص ولذلك يجب وجود آليات للتعامل مع هذا الوضع وتقديم الخدمات والرعاية للمسنين والأيتام

السابق
اللواح أول طبيب مصري من ضحايا الفيروس التاجي و العاملين بمستشفى العزل قاموا بأداء صلاة الجنازة
التالي
حامل الدوري الإيطالي الأول يوفنتوس يقوم بتخفيض رواتب اللاعبين بسبب أزمة الفيروس التاجي

اترك تعليقاً