دراسة أيرلندية تكشف عن وجود مادة خطيرة برضاعات الأطفال

2020-10-20T19:36:08+03:00
2020-10-20T19:36:38+03:00
تكنولوجيا
ياسمين سليم قناوي20 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
دراسة أيرلندية تكشف عن وجود مادة خطيرة برضاعات الأطفال

كشفت أحد الدراسات الحديثة بأيرلندا بأن الرضاعات التي تقوم الأمهات باستخدامها لإرضاع أطفالهم يوجد بها مادة خطيرة جداً، وهذه المادة تعمل على دخول جزيئات صغية جداً من البلاستيك إلى جسم الطفل والتي بدورها تتسبب بحدوث مخاطر صحية عظيمة على

صحة الطفل ولاحظ مجموعة من الباحثين أثناء تجاربهم التي قاموا بها من داخل مختبراتهم بأن هذه الرضاعات تقوم بإفراز جزئيات دقيقة من البلاستيك عندما تقوم بتجهيز اللبن أو أي نوع من خلطات المشروبات الأخرى لإطعام الطفل.

ووفقاً لـ USA Today بأن تسرب هذه الجزيئات الدقيقة السامة تتكون عند قيامك بوضع الحليب أو أي سائل ساخن بداخل الرضاعة البلاستيكية وتبعاً لهذه الدراسة المخبرية فإن هناك احتمالية كبيرة بأن يتعرض الأطفال الرضع إلى حوالي 1.6 وحدة من هذه

الجزيئات البلاستيكية، وذلك يحدث بسبب الرضاعات التي يتم فيها وضع أي مشروب أو طعام ساخن، ولكن لم يتأكد الباحثين حتى هذه اللحظة من أن هذه الجزيئات يمكن أن تتسبب بحدوث مشاكل صحية خطيرة على المدى البعيد.

وذكر البروفيسورليون تشياو بجامعة ترينيتي دبلن بأنه لم يتم التأكد من أن هذه الجزيئات الصغيرة يمكنها أن تؤثر على صحة الأطفال الرضع، كما أوضحت هذه الدراسة أن الظاهرة المتعلقة بجانب استهلاك جزيئات البلاستيك لا تقتصر على الأطفال الصغار فقط

بل إنها تشمل الكبار أيضاً عندما يقومون بملء بعض المواد أو الأطعمة في عبوات من البلاستيك واستخدامها وحجم جزئ البلاستيك يقدر بحوالي 5 ملليمتر كما أنه يمكن أن يصل حجمه إلى أقل من هذا بكثير، وبذلك يكون حجمه أصغر من حجم حبة السمسم،

والجزئ الواحد منها يتميز بكونه رفيع بدرجة كبيرة، حيث يبلغ قطره حوالي 1 ميكون، على الرغم من أن قطر شعرة واحدة من رأس الإنسان تبلغ 50 ميكون.

وأعلنت أحد الدراسات التي سبقت هذه الدراسة بأنه تتمركز جزيئات البلاستيك في معظم أعضاء جسم الإنسان والتي تكون مسؤولة عن عمليات التصفية، واكتشف أن هناك آثار لهذه الجزيئات متمركزة في كلاً من الكلى والرئتين والطحال والكبد.

رابط مختصر