الفيروس التاجي حيلة تخطف حسابك عبر الواتساب

ياسمين سليم قناوي
2020-04-06T13:16:32+03:00
تكنولوجيا
ياسمين سليم قناوي1 أبريل 2020آخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 1:16 مساءً
الفيروس التاجي حيلة تخطف حسابك عبر الواتساب

تمكن مجرمي الإنترنت من استهداف الفئات التي تستخدم الواتساب وذلك من خلال الاعتماد على حيلة بسيطة تؤدي إلي تسجيل خروجهم من حسابهم وكذلك إرسال بعض الرسائل الضارة إلي جهات الاتصال الخاصة بهم

ولقد أشار المختصون بالأمن الإلكتروني بأن هذه الحيلة مستخدمة من أجل سرقة أموال الضحايا وذلك من خلال التلاعب بهم من خلال استخدام هول الأحداث الحالية حول التاجي لكي يتم إقناعهم بأن يقوم بمشاركة التفاصيل الخاصة بحساباتهم المصرفية

وهذا الهجوم الإلكتروني ليس بشئ جديد ولكنه معروف قبل ذلك ولقد ظهر مؤخرا في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال القيام بإرسال أحد الرموز المكونة من ست ارقام وإرسالها من خلال رسالة نصية عن طريق الواتساب الخاص بتليفون الضحية

وبعد ذلك بفترة قصيرة يقوم أحد أقرباء أو أصدقاء هذا الشخص وقد تعرض حسابه أيضا لنفس الحيلة بأن يشارك هذا الرمز عن طريق الواتساب وعندما يتم ذلك فإن الشخص المدعو بالضحية هنا سيتم تسجيل خروج من حسابه لمدة 12 ساعة

وذلك يتيح لهؤلاء المخترقون بأن يقوموا بمراسلة جهات الاتصال الخاصة بالضحية من خلال اسمه ولا تقتصر هذه الحيلة علي ذلك فقط بل تقوم باستغلال أيضا رمز التحقق الذي يتم إرسالها تلقائيا إلى الفرن عندما يتم تثبيت تطبيق الواتس اب على جهاز جديد

ومن خلال ذلك يستطيع هؤلاء المتسللون أن يحصلوا على كلمة السر التي تساعدهم على القيام بتنشيط حساب الواتس اب الخاص بهذا المستخدم عبر استخدام هذا الرمز حيث لا يتطلب هذا الأمر من المخترق إلا رقم المحمول والرقم التعريفي الخاص بالمستخدم

والمكون من ستة أرقام حيث أنه عند وصول هؤلاء المخترقون للحساب يستطيعون نشر هذه الحيلة على مدى أوسع معتمدين في ذلك على الهندسة الاجتماعية التي تجعلهم يقومون بخداع أشخاص أكثر عبر التخلي عن الحساب الخاص بكل منهم على الواتساب

لكن يمكن تجنب الوقوع في هذه الحيلة عبر تفعيل خاصية المصادقة الثنائية كعامل أمان للمستخدم مع عدم القيام بمشاركة الرمز التعريفي إلا عند تفعيل ميزة المصادقة الثنائية حيث أنه منذ تفشي الوباء هذه الفترة فقد أصبح هناك إقبال ملحوظ على الفيسبوك

والواتساب وزادت الرسائل بنسبة تفوق النصف بالنسبة للشهر الماضي ونجد ذلك بنسبة أكبر في البلدان التي تفشى فيها المرض بصورة أكبر

كلمات دليلية
رابط مختصر