اكتشاف الاصطدام الأكبر لمجرة درب التبانة قبل 11 مليار عام

ياسمين سليم قناوي
2020-11-15T13:52:54+03:00
تكنولوجيا
ياسمين سليم قناوي15 نوفمبر 2020آخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2020 - 1:52 مساءً
اكتشاف الاصطدام الأكبر لمجرة درب التبانة قبل 11 مليار عام

قام علماء فيزياء الفلك بالاستعانة بمجموعة من النماذج الحاسوبية الشديدة التعقيد والتي تم دعمها بميزة الذكاء الصناعي وذلك لاكتشاف شجرة العائلة للمجرة المعروفة “درب التبانة”، إذ أن هذه البحوث كشفت أن هذه المجرة تعرضت خلال

مراحلها التكوينية الأولى لأكبر حدث تصادمي لها على الإطلاق، وهذا الاصطدام كان قبل 11 مليار سنة تقريباً، وفي هذا الوقت كانت التصادمات أكثر شيوعاً بين المجرات وبالتحديد في مجرتنا درب التبانة.

وتبعاً لما جاء عبر صحيفة الديلي ميل البريطانية أن أغلب الاصطدامات والاندماجات الأخرى التي تعرضت لها المجرة كانت منذ 10 مليار سنة تقريباً، وبعد أن ظهر اصطدام سيكويا بفترة قليلة ظهر بعده مباشرةً اصطدام Gaia Enceladus Sausage،

وهذا الاصطدام تم حدوثه منذ 9 مليار سنة تقريباً، وكان اصطدام Sausage من أضخم أحداث التصادمات، ولكن الحدث الأكبر منه كان منذ 11 مليار سنة والذي يُعرف بحدث الاندماج الذي كان مع مجرة كراكن، وفي هذا الوقت كان حجم مجرتنا درب التبانة

أقل منها بحوالي 4 أضعاف، ونظراً لهذا هناك مجموعة كبيرة من الافتراضات تشير إلى أن عملية التصادم مع مجرة كراكن كانت قد أحدثت تغييراً كبيراً في مجرتنا وبالتالي أدت بالفعل إلى تغير شكلها وحجمها أيضاً.

ونظراً لهذا التصادم والاندماج الكبير الذي حدث بين مجرتنا درب التبانة وبين مجرة كراكن اكتشف حينها علماء الفلك لبعضٍ من الوقت أن بإمكان المجرات أن تنمو عبر عملية الاندماج مع المجرات الأصغر منها حجماً.

ولكن حتى هذه اللحظة يعتبر أصل مجرة درب التبانة مجرد لغز لم يتم حله حتى الآن، لذا قام العلماء باستخدام الذكاء الصناعي في بحوثهم لتحديد الكيفية التي نمت بها مجرتنا

وأصبحت من خلالها بهذا الحجم الكبير الذي نجده يتخطى الـ 100000 سنة ضوئية من خلال الأزرع ذات الشكل الحزوني، والتي تتخذ من خلالها شكل قلب الفول السوداني.

رابط مختصر