أخبار

إثيوبيا تصدر قرارا بفتح أبوابها للسياح

تعاني كثير من الدول تدهور السياحة بسبب الظروف الصحية التي تمر بها الدول فلذلك كان قرار غلق المطارات وجميع سبل دخول السياح إلى أي دولة منعا لانتشار هذا الوباء ولكن تدهور السياحة أدي إلى تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية ويجب على كل دولة أخذ قرار في هذا الأمر  

ومن هنا كان قرار أثيوبيا اليوم قرارا غير متوقع حيث قامت بالإعلان بفتح أبوابها والسماح بعمل تأشيرات لدخول إثيوبيا لجميع السياح الوافدين من جميع الدول الإفريقية وغيرها

وجاء هذا القرار مدعوما ومؤكد عليه من قبل مدير السياحة بأثيوبيا ويدعي أليمايهو جبرتنساي وينص القرار على ” يمكن لأي سائح أن يحصل وبكل سهولة على تأشيرة السفر إلى إثيوبيا بمجرد وصولهم إلى ” مطار بولي” ليس هذا فقط بل يمكن للسياح الحصول على تأشيرة من خلال مواقع الأنترنت بتسجيل بياناتك وحجز تأشيرة السفر إلى إثيوبيا

ليس هذا فقط بل سوف توفر إثيوبيا جميع سبل الراحة في الحصول على تأشيرة السفر فعند وصول السائح إلى مطار بولي يتم على الفور إصدار التأشيرة وجعلت إثيوبيا أبوابها مفتوحة السياح دول أفريقيا وحدد أيضا ما يقرب من ٣٠ دولة أخرى

ويمكن لجميع السياح من جميع البلاد المحددة أن تملئ بيناتها عن طريق الأنترنت في تأشيرة الكترونية من أي مكان وكان هذا القرار خطوة إيجابية للتقدم الي الأمام لإعادة مجال السياحة في إثيوبيا وجذب السياح ولكن حذرت إثيوبيا خلال قرارها بأن تتم جميع الاحتياطات المطالبين بها من وزارة الصحة العالمية

إقرأ أيضا:صرف مرتبات شهر فبراير

ومن جانب آخر تعد إثيوبيا من البلاد الأكثر سياحة حيث يوجد بها تراث قديم حيث أنها تمتع بكثير من أماكن النازعات الجميلة التي تجذب السياح مثل منتزه سيمين الوطني ويوجد بها مناظر طبيعية خلابة مثل شلالات النيل الأزرق وبها معالم سياحية أخرى مثل جبال انطوطو ومتحف الوطني الأثيوبي ويعشق السياح من جميع البلاد تلك الأماكن الموجودة بأثيوبيا

إقرأ أيضا:مفاوضات بين إثيوبيا والسودان نتيجتها عدم الاتفاق على حل النزاعات بين البلدين

ومن أكثر الأوقات التي يحتاج السياح السفر إلى إثيوبيا في شهر أبريل حيث يكون الجو بأثيوبيا دافئا بسبب قربها من خط الاستواء       

السابق
منذ عام ٢٠١٠ للمرة الأولى يقام النهائي على ملعب محايد، والسماح للجماهير بالحضور لهذا النهائي
التالي
خبير يعرب عن قلقة المياه أصبحت تتداول إلى جانب النفط والذهب وسلع أخرى

اترك تعليقاً