إتهامات للوزارة بتوظيف النساء رغم الإحتفاء والإفتخار بنجاحهن

ياسمين سليم قناوي
2020-12-17T21:27:59+03:00
المرأة
ياسمين سليم قناوي17 ديسمبر 2020آخر تحديث : الخميس 17 ديسمبر 2020 - 9:27 مساءً
إتهامات للوزارة بتوظيف النساء رغم الإحتفاء والإفتخار بنجاحهن

أجرت وزارة التربية الوطنية مباريات التعليم الأخيرة ووظفت بالتعاقد مجموعة من النساء بنسبة ٨٢%أثار هذا التوظيف جدل كبير وأتهمت الوزارة أنها توظف النساء خوفا من الإضطراب لكي تتفاخر بتفوق النساء

رغم ذلك يؤكد محمد أضرضور وهو مدير الأكاديمية الجهوبة للتربية والتكوين بأن هناك أرقام غير رسمية ولم نصل حتى الآن لرقم معين في توظيف النساء ولكن هناك فرق كبير يظهر في تفوقهن بوضوح

وأن هذه الظاهرة لها علاقة بطبيعة المجتمع الغربي كما نلاحظ أن الإناث دائما يثبتن نجاحهن في جميع الإمتحانات ويظهر نجاح المرأة في تفوقها في جميع مراحل تعليمها ومعظم النساء يحصلن على الإجازة رغم أنهم يزاولن مهن كثيرة فهم مربيات والبعض يشتغل في التعليم الخصوصي مثل الساعات الإضافية في المنازل كل هذه المهن تجعلهن قريبات من مجال التربية.

أما الذكور اللذين يفوزون بإجازة في الأدب العربي أو في الفلسفة يبحثون في مهن أخرى عن قوتهم بعيد عن نطاق التربية فالبعض يعمل في الصيد البحري والفلاحة والبعض يتاجر في الأسواق كما يوضح مدير الأكاديمية بذات نفسه أن مجموعة كبيرة من اللذين أجتازوا هذه المباريات ينتمون إلى هذه المجموعة،

وأضاف أيضا أنه لا يمكن أن ينكر أن النساء لديهم تفوق في الدراسة مثل تفوقهم في الهندسة والطب وفي المهن العسكرية وأن الإناث تستطيع أن تكتسح جميع المباريات المتاحة لهم كما أوضح أضرضور أن الوزارة لا تحاول البحث عن الحقيقة من وراء هذا التفوق بطريقة علمية

ولكن أعتقد أن هذه الظاهرة مغربية بامتياز ويواصل حديثه ويقول بحكم قربنا من العملية التربوية أن الإناث اللذين في قسم الإعدادي والثانوي والتأهيلي يمتازوا بالإنضباط الكثير عن صنف الذكور

ونلاحظ أنهم يبحثون ويتابعون دائما درس الأستاذ ونلاحظ في أغلب الإناث بعد عودتهم إلى المنزل بعد فترة الدراسة يراجعون دروسهم بدقة عكس الذكور اللذين يرتبطون بأنشطة أخرى يمارسونها وهذه الأنشطة تلهيهم عن الدراسة كما ينفي أضرضور مقولة تعيين النساء خوفا من الإضطراب والاحتجاج وذلك لا أساس له من الصحة.

رابط مختصر