هجوم إثيوبيا على السودان وتصريحات أثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود
هجوم إثيوبيا على السودان وتصريحات أثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود

تصريحات أثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود السودانيين تنقصها المصداقية هذا ما قاله المتحدث الرسمي للقوات المسلحة السودانية العميد الركن نبيل عبد الله بأن التصريحات التي صرحت بها إثيوبيا عن تلك الجريمة التي حدثت لجنودها، بأنها جريمة مخالفة للقوانين الدولية، وأن موت الجنود الذين كانوا أسرى لديهم مسؤولية دولة أثيوبيا حتى وإن لم يُقتلوا على أيدي القوات الأثيوبية كما قالت، حيث أن أثيوبيا مسؤولة تمامًا عما حدث لجنودها وأنها مسؤولة عن كافة المواطنين والجنود لديها، حيث قالت أثيوبيا أنها غير مسؤولة عن تلك الجريمة وأنها حدثت بواسطة أشخاص مجهولين داخلها، ولكن المتحدث الرسمي نفى ذلك مشددًا عن مسؤوليتها التامة عن جنوده، حتى وإن كانت عصابة هي التي فعلت ذلك داخلها فهي من ضمن المواطنين فيها، وكل من بها جميعهم هم مسؤولية الحكومة الأثيوبية.

تصريحات إثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود

قال المتحدث الرسمي أن تصريحات أثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود السودانيين تنقصها المصداقية ، وذلك لما صرحوا به بأنهم غير مسؤولين عن تلك الجريمة وإن ما حدث كان خارج نطاق مسؤوليتهم، حيث ما تعرض له هؤلاء الجنود أمر غير قانوني بكل المقاييس، حيث صرح عبد الله بأن الجنود كانوا في دورية استطلاع خرجت من الحدود السودانية وبعدت عنها بحوالي سبعة كيلو متر في اتجاه الشفقة الصغرى وأثناء سيرها خرج عليهم مسلحين وقاموا بمهاجمتهم، وكان ذلك على بعد سبعة كيلو مترات من الحدود السودانية، حيث حدثت تلك الجريمة في يوم 22 يونيو الجاري.

اقرأ أيضا: رئيس الوزراء الإيطالي يُعين إليزابيتا بيلوني رئيسة الاستخبارات الإيطالية

اعتادت بعض الدوريات الخروج خارج الحدود السودانية لتفقد الأماكن المحيطة بها وأثناء سير تلك الدورية  وجدت بعض المزارعين الأثيوبيين يقومون ببناء بعض المباني بالقرب من حدودها، وعندما اقتربوا منهم لكي يتخذوا القرار المناسب فجاءتهم بعض القوات الأثيوبية المسلحة وقاموا بمهاجمتهم وإطلاق النيران عليهم مما أسفر ذلك عن نشوب معركة بين الطرفين أدت في النهاية إلى قتل بعض الجنود السودانيين، وهذا ما جاء في تصريح العميد الركن نبيل عبد الله ولكن القوات الأثيوبية نفت ذلك الخبر، لذا صرح المتحدث الرسمي للقوات السودانية بأن تصريحات أثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود السودانيين تنقصها المصداقية وإن كل ما حدث يقع على مسؤولية القوات الأثيوبية لأن مهما كان فكل ما يقع على الأراضي الأثيوبية فهو مسؤوليتها.