أنصار التيار الصدري يتظاهرون أمام البرلمان العراقي
أنصار التيار الصدري يتظاهرون أمام البرلمان العراقي

تواجه دولة العراق من شهر أكتوبر الماضي بعد الإنتهاء من إعلان الإنتخابات التشريعية تواجه مشاكل سياسية دون تشكيل حكومة وانتخاب رئيسًا للجمهورية وتواجه أزمة سياسية معقدة خلال شهور فقد قامت مظاهرات كبيرة أوقفت عمل البرلمان

أيضا تمكن المتظاهرون من أنصار الصدر في اقتحام برلمان العراق داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد والتي تشمل مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية وتم عمل مخيمات للاعتصام أعتراضًا على ترشيح محمد شياع السوداني رئيسًا للحكومة ورفض نتائج الإنتخابات واعلان المتظاهرون بالاعتصام المفتوح أمام مجلس النواب

وقد تمت إصابة 60 شخصًا من المتظاهرين وأطلقت أيضًا القوات الأمنية العراقية قنابل الغاز المسيلة للدموع وأيضًا رش المياه على المتظاهرين لفك الإشتباك ولقد طلب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من المتظاهرين انسحابهم من المظاهرة من داخل مبنى البرلمان وقد أشار بأن القوات الأمنية سوف تقوم على حماية مؤسسات الدولة ومنع أى تبعثر بالأمن والنظام الأمني وحماية أيضًا المتظاهرين والتزامهم بالتوجيهات الأمنية.

دعوات التهدئة وتجاوز الخلافات

لقد قال غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة في بيان على  تجاوز الخلافات ويتم تشكيل حكومة  وطنية عن طريق حوار سلمي بدون أي تأخير وإتخاذ خطوات سريعة لتهدئة الموقف وتجنب العنف.

هل يتم النجاح في دعوات التهدئة داخل دولة العراق؟

تصل الأمور السياسية داخل العراق إلى خطر ينعكس على البلد مستقبلًا وبالرغم من دعوات التهدئة فأن القلق يعم البلد ومصيرها وقد تم الإبتعاد نهائيا من الباحث السياسي نبيل جبار العلي أن يكون في دعوات تهدئة وقد قال أيضًا أن ما يحدث اليوم كان قد تنبأ به الكثير من داخل العراق وخارجها أيام الصراعات مع تنظيم  داعش وتم وصفها بمرحلة ما بعد داعش.

دعوة رئيس البرلمان انصار الصدر الحفاظ على سلمية التظاهر

أشار الرئيس البرلماني محمد الحلبوسي للحفاظ على سلمية المظاهرة وقد طلب من قوات الأمن لحماية البرلمان بعدم التعرض للمتظاهرين وعدم استخدام أي سلاح داخل البرلمان وقد دعا أيضًا موظفين المركز الصحي للبرلمان بتواجدهم مع المتظاهرين لأي حالات طارئة.