وفاة الفنانة رجاء حسين .. من هي رجاء حسين ويكيبيديا

وفاة رجاء حسين ، الفنانة المصرية الشهيرة ، عن عمر يناهز 83 عاما ، حيث أعلنت وسائل الإعلام الرسمية المصرية اليوم الثلاثاء 9 أغسطس 2022 ، عن وفاة رجاء حسين بعد تاريخ حافل بالعمل الفني والمسرحي.

سبب وفاة رجاء حسين ، الفنانة المصرية الشهيرة ، هو ما يبحث عنه الكثير من متابعيها وأتباعها للفن المصري ، خاصة أنها كانت ذات مكانة فنية كبيرة للأدوار والأعمال الفنية التي قامت بها على مدى السنوات القليلة الماضية.

نعى الفنانون في مصر والعالم العربي وفاة رجا حسين ، الممثلة القادرة التي جسدت أدوارا فنية مهمة على مدى السنوات القليلة الماضية.

أكدت ابنة الفنانة الراحلة رجا حسين أن جنازة جثة والدتها مقررة بعد صلاة الظهر اليوم من مسجد الشرطة في مدينة السادس من أكتوبر.

سبب وفاة رجاء حسين

وبحسب وسائل إعلام مصرية ، فإن سبب وفاة رجاء حسين يرجع إلى صراع مع المرض ، حيث كانت الفنانة قد خضعت سابقا لعملية جراحية في المعدة العام الماضي ، بعد تعرضها لأزمة صحية بسبب ارتفاع إنزيمات الكبد.

وكانت رجاء حسين قد كشفت في وقت سابق عن تطور حالتها الصحية ، مشيرة إلى أنها تعاني من ارتفاع إنزيمات الكبد وتشعر بالتعب الشديد ، كما عانت من إصابة خطيرة في ذراعها بسبب سقوطها من سلم ، فيما يتعلق بندوتها في مهرجان الفيلم الوطني ، وأنها لم تتمكن من حضور الندوة.

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان الفيلم الوطني أراد تكريم الفنانة رجاء حسين في دورته الأخيرة في يونيو الماضي ، لكنها كانت غائبة عن التكريم بسبب أزمتها الصحية ، وأكدت الناقدة ماجدة موريس في ذلك الوقت أن تكريم رجاء حسين هو جزء من عودة الحق لقطاع كبير من الممثلين الذين يحكم عليهم بطبيعة العمل للعب أدوار تبدو ثانوية ولكنها في الواقع أدوار رئيسية.

وأشار إلى أن رجاء حسين قرر ترك السينما مرتين في حياته المهنية ، أحدها بعد تهميش دوره في فيلم المهاجرين ورغبته في لعب دور معين.

وأضاف أن تكريم السيدة انتصار السيسي ، زوجة رئيس الجمهورية ، في مارس الماضي كان تتويجا لمسيرة رجاء حسين.

رجاء حسين ويكيبيديا

  • من مواليد 7 نوفمبر 1937، بكفر طحا في محافظة القليوبية.
  • انتقلت مع أسرتها للعيش في طنطا بحكم وظيفة والدها، ودخلت مدرسة “الست مباركة” الابتدائية، واستمرت حتى وصلت لمرحلة التعليم الثانوي في مدرسة “طنطا”.
  • بدأ حبها للفن من خلال مشاهدتها لزميلاتها في مسرح مدرسة “طنطا”، وظلت تراقبهم كل يوم في البروفة، إلى أن فازت بدور في المسرحية في إصابة ممثلة أخرى.
  • رفض والدها اقتحامها مجال التمثيل لكنها أصرت، واستغلت فرصة سفره للعمل بالفيوم، واصطحبت والدتها وإخوتها الخمسة للقاهرة وتحديدًا حي شبرا لتحقيق حلمها.
  • التحقت بكلية الحقوق، ثم توفي والدها وبعد فترة قصيرة لحقت به والدتها، ثم إحدى شقيقاتها، فتفرغت لمجال التمثيل من أجل الإنفاق على تربية باقي إخوتها.
  • درست التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، وانضمت إلى فرقة نجيب الريحاني في عام 1957، بعد أن تم الاستعانة بها بشكل طارئ عوضًا عن الممثلة زوزو شكيب لتجسيد أحد الأدوار، ثم تعاقدت معها الفرقة مقابل 10 قروش عن البروفة و20 قرشًا عن العرض الواحد، وكانت تنفق 10 منها في شراء روايات نجيب محفوظ من سور الأزبكية.
  • عينت في المسرح القومي وهي بعمر السابعة عشرة بعد اجتياز الاختبارات براتب 15 جنيهًا، ولكن الصحافة حينها هاجمت إدارة المسرح لتعيينها وجها غير معروف، خاصة وأنها كانت لا تزال طالبة، وظلت تعمل به حتى هذا الوقت؛ لأنها تعشق المسرح وتعتبره بيتها الثاني.
  • كانت من أوائل الفنانات اللاتي شاركن في دراما التليفزيون المصري مع مطلع الستينيات.
  • أول ظهور سينمائي لها كان في فيلم “قلوب الناس” مع فاتن حمامة وأنور وجدي في عام 1954، ثم شاركت بدور صغير في فيلم “الخرساء” مع سميرة أحمد، لتبدأ بعد ذلك مسيرة النجومية الحقيقية في عالم السينما مع المخرج يوسف شاهين من خلال فيلم “العصفور” ثم توالت أعمالها السينمائية منها : “الليالي الدافئة”،”عودة الابن الضال”،”مال ونساء”،”نوارة”.
  • يعتبر دور “جمالات” في فيلم “أفواه وأرانب” من أهم الأدوار التي جسدتها مع الفنانة فاتن حمامة ؛ حصلت على الجائزة الأولى عن الدور الثاني.
  • شاركت في عدد كبير من المسلسلات أهمها “الشهد والدموع”،”علي باب زويلة”، “أحلام الفتى الطائر”،”المال والبنون”، “ذئاب الجبل”، “ريا وسكينة”، “عايزة أتجوز”، “زيزينيا”.
  • ومن أشهر مسرحياتها “بداية ونهاية” و”عازب و3 عوانس”.
  • انتقلت مع عائلتها للعيش في طنطا بحكم عمل والدها ، ودخل المدرسة الابتدائية ” سيس بنديتوس “واستمرت حتى وصلت إلى مرحلة التعليم الثانوي في مدرسة”طنطا”.
  • بدأ حبها للفن عندما رأت زملائها في المسرح المدرسي “طنطا” ، واستمرت في رؤيتهم كل يوم في البروفة ، حتى فازت بدور في المسرحية في حياة ممثلة أخرى.
  • رفض والدها المغامرة في مجال التمثيل ، لكنها أصرت ، وانتهزت الفرصة له للسفر إلى الفيوم للعمل ، وأخذت والدتها وإخوتها الخمسة إلى القاهرة ، وتحديدا إلى حي شبرا ، لتحقيق حلمها.
  • التحق بكلية الحقوق ، ثم توفي والده ، وسرعان ما تبعته والدته ، ثم إحدى أخواته ، فتوجه إلى مجال التمثيل ليكرس نفسه لتربية بقية إخوته
  • درست التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية وانضمت إلى فرقة نجيب الريحاني عام 1957 ، بعد أن تم تعيينها بشكل عاجل بدلا من الممثلة زوزو شكيب لتجسيد أحد الأدوار ، ثم استأجرتها الفرقة مقابل 10 قروش للتدريب و 20 قرشا للأداء ، وقضت 10 منهم في شراء روايات نجيب محفوظ من صور الأزبكية.
  • عينت في المسرح الوطني في سن السابعة عشرة بعد اجتيازها للامتحانات براتب 15 جنيها ، لكن الصحافة هاجمت إدارة المسرح لتعيينها وجها مجهولا ، خاصة أنها كانت لا تزال طالبة ، واستمرت في العمل هناك حتى هذه اللحظة ، لأنها تعشق المسرح وتعتبره منزلها الثاني.
  • كانت من أوائل الفنانين الذين شاركوا في الدراما التلفزيونية المصرية في أوائل الستينيات.
  • كان أول ظهور له في السينما في فيلم “قلوب الناس” مع فاتن حمامة ، أنور وجدي عام 1954 ، ثم شارك في دور صغير في فيلم “البكم” مع سميرة أحمد ، ليبدأ بعد ذلك مسيرة حقيقية من النجومية في عالم السينما مع المخرج يوسف شاهين من خلال فيلم “العصفور” ثم تبعه أعماله السينمائية ، ومنها: “الليالي الدافئة” ، “عودة الابن الضال” ، “المال والمرأة” ، “نوارة”.
  • يعتبر دور ” جمالات “في فيلم” أفواه وأرانب ” من أهم الأدوار التي تجسدها مع الفنانة فاتن حمامة ؛ حيث حصل على الجائزة الأولى عن الدور الثاني.