ما هي مضار تناول الكثير من الثوم وكيف يؤثر جانبياً؟
ما هي مضار تناول الكثير من الثوم وكيف يؤثر جانبياً؟

بالنسبة للكثيرين ، يعد الثوم مكونًا مفضلًا للطهي نظرًا لنكهته ورائحته اللذيذة ، كما أنه يعمل جيدًا بشكل خاص في الصلصات والبيتزا وأطباق المعكرونة.

يرتبط الثوم بالعديد من الفوائد الصحية نظرًا لخصائصه الصحية ، ولكن على الرغم من تعدد استخداماته وفوائده الصحية ، إلا أن تناول الكثير من الثوم يمكن أن يكون ضارًا ، وفي هذه المقالة سنتحدث عنها بالتفصيل.

الآثار الجانبية للإفراط في تناول الثوم

زيادة خطر النزيف

من بين أضرار تناول الكثير من الثوم زيادة خطر النزيف ، خاصةً إذا كان الشخص يتناول أدوية مميعة للدم ، وذلك لأن الثوم له خصائص مضادة للتخثر ، مما يعني أنه يمنع تجلط الدم. تحدث إلى طبيبك قبل استخدام مكملات الثوم.

رائحة الفم الكريهة

يحتوي الثوم على العديد من مركبات الكبريت التي غالبًا ما تُنسب إليها العديد من الفوائد الصحية. ومع ذلك ، يمكن أن تسبب هذه المركبات رائحة الفم الكريهة ، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة.

اقرأ ايضا: أبرز فوائد أوميغا 3 لإنقاص الوزن

مشاكل في الجهاز الهضمي

الثوم غني بالفركتان ، وهو نوع من الكربوهيدرات يمكن أن يسبب الانتفاخ والغازات وآلام المعدة لدى بعض الناس. يمر إلى الأمعاء الغليظة دون تغيير ، التخمر في الأمعاء ، وهذه العملية تساهم في حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.

حرقة في المعدة

يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء التقليل من تناول الثوم ، حيث يقلل الثوم من التوتر في العضلة العاصرة للمريء السفلية ، وهي عضلة أسفل المريء تساعد على الانغلاق وتمنع دخول الحمض ، لذلك يمكن أن يؤدي الثوم إلى ارتداد الحمض وحرقة المعدة.

كم من الثوم يمكنك أن تأكل؟

في الواقع ، لا توجد توصيات رسمية بشأن كمية الثوم التي يجب تناولها ، لكن الدراسات تشير إلى أن تناول 1-2 فص ثوم يوميًا يمكن أن يوفر فوائد صحية ، وإذا كان هناك أي آثار جانبية بعد تناول المزيد من الثوم ، فيجب عليك فكر على الفور في تقليل تناول الثوم.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يساعد طهي الثوم قبل وجبات الطعام في منع الآثار الجانبية ومشاكل الجهاز الهضمي والارتجاع المعدي المريئي. إذا كنت تعاني من أي حالات طبية أو تتناول أدوية ، فمن الأفضل التحدث إلى طبيبك قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي أو استخدام أي مكملات.